جديد موقعنا

كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادي


كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادى
كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادى

تعتبر كنيسة العذراء مريم بالمعادى من اهم المعالم الدينية والاثرية والسياحية بمصر والعالم وهى تقع على شاطىء النيل من الناحية الجنوبية للمعادى وقد سميت بهذا الاسم نسبة لقدوم السيدة العذراء مريم مع الطفل يسوع ويوسف النجار الى مصر فى الرحلة المعروفة باسم رحلة العائلة المقدسة والتى اتوا فيها الى مصر هربا من ظلم الملك هيرودس واستقروا بهذا المكان فى المعادى عدة ايام بعدها عبروا النيل بقارب صغير الى مدينة منف وهى التى تسمى الآن ميت رهينة وهى تقع بالقرب من مدينة البدرشين بمحافظة الجيزة بعدها اتجهوا نحو ارض الصعيد .

 

موقع الكنيسة

صورة للكتاب المقدس بداخل الكنيسة
صورة للكتاب المقدس بداخل الكنيسة

تقع كنيسة السيدة العذراء بالمعادي بضاحية المعادي قبلي مدينة القاهرة، وعلى بعد حوالي 13كم جنوبي ميدان رمسيس بالقاهرة، وعلى شاطئ النيل مباشرة، وعلى الجانب الشرقي في ركبة منه على الكورنيش، آخذة موقعاً سياحياً وأثرياً ممتازاً مما يجعلها أحد المعالم السياحية الهامة، وبخاصة وأن العائلة المقدسة عبرت بهذا الموقع المقدس في طريقها إلى جبل قسقام بالصعيد.


تاريخ الكنيسة


الموقع الجغرافي لمنطقة الكنيسة عبر التاريخ تقع كنيسة السيدة العذراء بالمعادي بضاحية المعادي قبلي مدينة القاهرة، وعلى بعد حوالي 13كم جنوبي ميدان رمسيس بالقاهرة، وعلى شاطئ النيل مباشرة، وعلى الجانب الشرقي في ركبة منه على الكورنيش، آخذة موقعاً سياحياً وأثرياً
ممتازاً مما يجعلها أحد المعالم السياحية الهامة، وخاصتاً أن العائلة المقدسة قد عبرت بهذا الموقع المقدس في طريقها إلى جبل قسقام بالصعيد، حيث يقع اليوم دير المحرق.

 

اسماء الكنيسة عبر كل العصور :

اتفقت كل المصادر التاريخية على ان هذه الكنيسة بالفعل هى التى حلت بها العائلة المقدسة عند مجيئها لمصر ولكن صياغة الاسم هى التى كانت تتغير عبر التاريخ فمثلا سميت الكنيسة فى زمن سابق باسم ( كنيسة المرتوتى ) وذكر هذا الاسم فى كتاب ( سير البيعة المقدسة )والذى وضعه الشيخ موهوب بن منصور بن مفرج الاشكندرانى فى مارس 1088 م والمعروف حاليا باسم تاريخ البطاركة فى سيرة البابا كيرلس الثانى البطريرك 67 ويعتبر هذا المرجع من اقدم المراجع التى اشارات الى الكنيسة ثم سميت الكنيسة باسم ( بيعة السيدة الطاهرة مرت مريم ) ثم سميت باسم ( تى ثيؤدوكس ماريا تى كلابى ) والمقصود هنا من كلمة تى كلابى هو اول اسم اطلق على المعادى كما ذكرنا منذ قليل ثم سميت باسم ( كنيسة سنتا السيدة العدوية ) ثم ( بيعة الست السيدة دير العدوية ) حتى اصبح اسمها الحالى ( كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادى ) … وكان قد ورد فى معجم البلدان بأن هناك قرية تسمى بالعدوية ( يقصد بالمعادى ) وهى قرية ذات بساتين تقع بالقرب من مصر القديمة وحصن بابليون وهى متواجدة على شاطىء النيل الشرقى وقد ذكرها ابو المكارم فى القرن 12  الميلادى فى مخطوطاته عن الاديرة والكنائس وقال ان دير العدوية واقع بأرض منية السودان ( يقصد المعادى ) ولا يزال هذا الدير قائما على شاطىء النيل الشرقى بين المعادى وطره وقد عرف بدير العدوية نسبة الى قدوم سيدة مغربية ثرية يهودية تسمى بالعدوية كانت قد اقامت فى هذا المكان منزلا للتعايش والاقامة والتعبد به واصبح هذا المكان فيما بعد هو كنيسة العذراء مريم بالمعادى .

واجهة الكنيسة
واجهة الكنيسة


وفى القرن 19 الميلادى تهدمت اجزاء من الكنيسة نتيجة لانفجار مركب محملة بالبارود كانت تمر بالقرب من الكنيسة ويذكر المؤرخون ايضا ان هذه الكنيسة قد تهدمت عدة مرات وقد اخذ فى الاعتبار عند بناءها من جديد ان تكون ذات طابع معمارى حديث وقد تم ازالة جميع المبانى المنهارة التى كانت من حولها ولكن يرجح ان يكون الحائط القبلى هو الحائط الوحيد الباقى من الكنيسة الاثرية وقد وضع داخل مبنى الكنيسة الجديد الاثار القديمة الخاصة بها مثل الحجاب القديم واليقونات الاثرية وقد عثر اثناء التوسعات الاخير للكنيسة على سراديب تمتد من اسفل صحن الكنيسة حتى شاطىء النيل الملاصق للكنيسة وكان قد اعتاد الاقباط على بناء كنائسهم فى العصر البيزنطى على اعداد تلك السراديب حتى تكون جاهزة لكى يهرب منها المصليين عند حدوث اى خطر او عدوان عليهم من الاعداء .
صورة اثرية للعذراء مريم
صورة اثرية للعذراء مريم


اما المعجزة التى حدثت فى العصر الحديث فهى كانت يوم الجمعة 3 برمهات الموافق 12 مارس عام 1976 عندما عثر على كتاب مخطوط ضخم يعلو ويهبط فوق سطح مياه النيل وهو مفتوح على صفحة سفر اشعياء النبى الاصحاح 19 والصفحة المكتوب فيها ( مبارك شعبى مصر ) ومازال الكتاب المقدس معروضا لزوار الكنيسة ومحفوظ فى دولاب زجاجى خاص بالكنيسة ومن المؤرخين اللذين ذكروا هذه الكنيسه هو المؤرخ ابى المكارم فى القرن 12 الميلادى وفانسليب سنة 1672 م ... ومنطقة هذه الكنيسة عرفت عبر التاريخ بعدة أسماء جغرافية مختلفة ..

1-Kalabh (تي كلابي)

وهو الاسم القديم لمنطقة الكنيسة وهو ليس قبطياً، بل رومياً بيزنطياً جاء في قائمة بأسماء الكنائس والأديرة بآخر مخطوطات كتاب التكاريز، ويرجع إلى نحو أواخر القرن 13م وقد وضع امام هذا الاسم لفظ "العدوية" كترجمه عربية للاسم إلا أن استخدام الاسم كعلم للمنطقة أقدم من ذلك بكثير ‎.

2 – منية السودان

وهو أول اسم عربي أطلق على منطقة الكنيسة

3 – العدوية أو البستان

وهذا الاسم عرفت به امرأة وصلت من المغرب في الأيام المعزية (972 – 975م)
وكان لها مال جزيل ونزلت بهذا المكان وعرف بإسمهاوقد ذُكر اسم "العدوية" كإشارة لموضع الكنيسة في المصادر العربية القديمة ونذكر منها:

معجم البلدان / لياقوت الحموي الرومي الانتصار لواسطة عقد الامصار - لابن دقمامق تاج العروس - لمرتضى الزبيدي

4 - المعادي أو معادي

الخبيري، وقد عرفت بهذا الاسم منذ عصر الحكم العثماني إلى اليوم نسبة إلى رجل يسمى علي الخبيري، كان يتولى المعدية عبر النيل بهذه المنطقة تبعية الكنيسة قديماً لإيبارشية كرسي طمويه (طموه حالياً) بالجيزة

يلاحظ

دائماً عبر التاريخ أن التقسيم الكنسي للإيبارشيات كان دائماً يتبع التقسيمات الإدارية وما يطرأ عليها من تغيرات. ولما كانت منطقة المعادي أحد نواحي الجيزة فكانت الكنيسة تتبع ايبارشية كرسي طمويه (طموه جالياً)

كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادى
صورة للبر الغربي لكنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادى

الكنيسة في عهد قداســة البابا شنl`وده الثالث (117) ابتداء من عام 1971

وفي عهده حظيت كنيسة العذراء بالمعادي برعايته الأبوية واهتمامه بها في أكثر من ناحية وبزياراته لها

في مايو عام 1973: تكون أول مجلس للكنيسة في عهد البابا شنوده الثالث برئاسة الارشيدياكون فوزي جرجس واستمر إلى عام 1978
في عام 1975: اهتم قداسة البابا شنوده الثالث بمعرفة تاريخ كنيسة السيدة العذراء بالمعادي، وفي صباح يوم عيد الميلاد المجيد 7 يناير 1975 طلب غبطته من كاتب هذا البحث أ. نبيه كامل داود في أثناء تعييده على قداسة البابا كتابة بحث عن تاريخ هذه الكنيسة، فقام بهذه المهمة ببحث أولي عن تاريخها وسلمه إلى غبطته في يوم الجمعة 24 يناير 1975
في 12 مارس 1976 رأى الذين حضروا عقب خروجهم، وهم لا يزالون في الفناء الخارجي المطل على النيل كتاباً ضخماً يعلو ويهبط على سطح الماء، وهو مفتوح، وحين انتُشل من الماء( من السلم الأثري) وجُد مفتوحاً على سفر إشعياء النبي الأصحاح 19 عند قول الرب " مبارك شعبي مصر "
في 14 نوفمبر 1977 رسم لها غبطته أول كاهن لها بيده، وهو القس فيلبس بغدادي
في عام 1978: تكون ثاني مجلس للكنيسة في عهد البابا شنوده الثالث برئاسة الأستاذ فايز مسعد، واستمر هذا المجلس قائماً إلى 29 سبتمبر 1982
في عام 1979: حضرت إلى مصر وسكنت في حي المعادي السيدة الدكتورة جاكلين أسكوت، وهي إنجليزية الأصل ، وفي مدة إقامتها بمصر والتي استمرت حتى عام 1991، زارت كنيسة السيدة العذراء وأحبت الكنيسة القبطية في عبادتها وروحانيتها، وانضمت إلى الكنيسة الأرثوذكسية، وحفظت التسبحة ودرست اللغة القبطية والتحقت بمعهد الدراسات القبطية بالأنبا رويس ودرست فيه الفن القبطي، وحصلت على الدكتوراه فيه بإشراف الأستاذ الدكتور إيزاك فانوس، وناقش الرسالة صاحب القداسة البابا شنوده الثالث مع بعض الأساتذة، وحصلت رسالتها على درجة الدكتوراه بامتياز، وكانت بعنوان " نحو فن قبطي معاصر ". وقد أقامت بالكنيسة مرسماً للفن القبطي لتعليم الرسم القبطي وتشجيعه، وتتلمذ على يديها الكثيرون ، ورسمت للكنيسة عدداً كبيراً من الأيقونات القبطية
وفي عام 1982: بدأ احتفال الكنيسة بعشية دخول العائلة المقدسة أرض مصر في 24 بشنس الموافق 31 مايو
في أواخر عام 1982: تكون ثالث مجلس للكنيسة في عهد البابا شنوده الثالث برئاسة الأستاذ مكرم مرزوق، واستمر هذا المجلس قائماً إلى 14 أبريل 1988
في 17 نوفمبر 1983 سام غبطته ثاني كاهن لها بيده، وهو القس انطونيوس عطية
وفي عام 1983: في عهد قداسة البابا شنوده الثالث وفي مدة خدمة القس فيلبس يوسف بغدادي بدأت عملية تنكيس وترميم شامل لمبنى الكنيسة القديم وتوسيعها إلى وضعها الحالي، وإعادتها إلى الحجم الأصلي بتفريغ الحوائط التي كانت قائمة غربها داخل صحن الكنيسة، حيث تبين أنها كانت جزءاً مكملاً للكنيسة، في وضعها القديم. وقد بدأ هذا العمل الكبير في اليوم السابق لعيد الغطاس المجيد في 18 يناير 1983. واستمرت العمارة بكل الملحقات التابعة للكنيسة إلى عام 1993
في عام 1986 عهد غبطته إلى نيافة الأنبا بيشوي مطران دمياط بالإشراف على الكنيسة واستمر هذا الإشراف إلى عام 1993
في عام 1986 أيضاً: في زيارة لأحد الرحلات من الإسكندرية وجد أحد الزوار في صورة فوتوغرافية التقطها للكتاب المقدس بالكنيسة طيف العائلة المقدسة منطبعاً على الكتاب المقدس فارسلها إلى الكنيسة التي احتفظت بها بالمزار الأثري بجوار الكتاب المقدس
في 15 أبريل 1988 أصدر غبطته قراراً بتشكيل مجلس الكنيسة الحالي برئاسة المهندس منير فخري اندراوس
في عام ديسمبر 1988 انتدب غبطته القس إكليمندس وديع من كنيسة مار مرقص بالمعادي إلى الخدمة الكنيسة
في الفترة من عام 1992 إ لى 1996، تم تكسيه جسر النيل عند الكنيسة عدة مرات بتصريح من الإدارة العامة لحماية النيل
وفي 6 مارس 1992: تم إحضار جزء من أجساد القديسين شهداء الفيوم إلى الكنيسة
في مارس 1993 سام غبطته ثالث كاهن لها بيده، وهو القس تادرس فؤاد
في مايو 1993 عهد قداسة البابا إلى نيافة الأنبا دانيال ليكون أسقفاً عاماً للمعادي وطره ودار السلام
في 18 يناير 1983 بدأت عمليات تنكيس وترميم وتوسيع الكنيسة إلى وضعها القديم، وتم اكتشاف سرداب قديم تحت الأرض، وضمت مباني ملحقة بها من الجهتين القبلية والبحرية، واستمرت هذه الأعمال إلى أن انتهت في عام 1993
في 19 مارس 1994 رقى غبطته القس انطونيوس عطية كاهن الكنيسة قمصاً عليها.
وفي الفترة من عام 1996 إلى 1998 : بسعي من نيافة الأنبا دانيال الأسقف العام للمعادي، تم الحصول على موافقة وزير الري لعمل مظلة بطول الكنيسة على النيل بعرض أربعة أمتار، أعطت إمكانية استخدام مسطاح النيل أسفله، وبه قاعات ومكان لجلوس الزوار أسفلها وأعلاها

خريطة لمكان الكنيسة



St Mary Church Maadi