جديد موقعنا

من هم شهود يهوه؟

من هم شهود يهوه

كنائس شهود يهوه
كنائس شهود يهوه



شهود يهوه من أخطر الجماعات التي تنسب نفسها إلى المسيحية وهى ليست كذلك، أي أنهم أشخاص يحاولون الاندساس بين المسيحيين وكأنهم مسيحيون! ولكنهم في الحقيقة أقرب إلى الديانة اليهودية من الديانة المسيحية. فهم يشتركون مع اليهود في تقديس يوم السبت وكذلك لا يؤمنون بالقيامة بالنسبة للأشرار، وبالتالي عدم وجود دينونة أبدية للأشرار، مشتركين بذلك مع طائفة الصديقيين اليهود الذين لا يؤمنون بقيامة الأموات على الإطلاق. ويتفق هؤلاء أيضًا مع اليهود في عقائد تخص شخص السيد المسيح إذ ينكرون لاهوته.. ينكر اليهود بنوة السيد المسيح لله ومساواته للآب في الجوهر. وأيضًا يرفضون الاعتراف بالسيد المسيح أنه يسوع الناصري.

توجد أمور أخرى أيضًا مشتركة بين شهود يهوه والأدفنتست السبتيين. وقبل أن نتحدث عن عقائدهم والرد عليها نريد أن نعرض كيف نشأت هذه البدعة التي اعتبرها المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية أنها بدعة لجماعة غير مسيحيين، وقد كان هذا قرار المجمع المقدس في اجتماعه في اليوم السابق لعيد العنصرة في سنة 1989م.
1- أصل هذه الطائفة وتنظيمها

أ‌- طائفة دينية من اصل اميركي

مؤسس شهود يهوه هو شارل راسل. ولد سنة 1852 من والدين كالفانيين (من البروتستانت)، وتربّى تربية قاسية. حين فكّر بالهلاك الأبدي صار قلقاً. ولكنه سمع في يوم من الأيام واعظاً أعادت اليه عظته السلام الداخلي وحب الكتاب المقدّس. فنظّم مجموعة للدراسة البيبلية قبل ان يؤسس "برج مراقبة صهيون". وسمّى نفسه مع رفاقه "دارسو البيبليا".

وزاد اهتمام راسل بأمور الديانة، فتنقل كثيراً من مدينة الى مدينة يعظ في القاعات، في الكنائس، في الشوارع والساحات العامة. فسمّي "القس" راسل مع انه لم يتبع دراسات لاهوت ولا فلسفة ولا كتاب مقدّس.

سنة 1881، اطلق نشرات تنشر تعليمه، ووزعها متطوعون، "روّاد" يتنقّلون من بيت الى بيت. سنة 1884، أسّس برج مراقبة صهيون الذي سينقل مركزه الرئيسي الى نيويورك. هو مركز دعاية ودار نشر في الوقت عينه.

وانطلق راسل من بلاده في رحلات "رسولية" الى اوروبا، مصر، روسيا، الشرق الاقصى. وهناك أسّس مجموعات من دارسي البيبليا. واستعمل لنشر تعاليمه الكتاب والجريدة والفيلم… وكانت الجرائد تنشر عظته الاسبوعية.

مات راسل سنة 1916 وهو في القطار، وكان في طريقه الى سلسلة من المحاضرات. صار تلاميذه 20000. وازدهرت جماعته فنشرت سنة 1914، مليون كتاب وواحد وسبعين مليون كرّاس او منشور.

وخلفه "روترفورد"، وهو محام. وكان عمره 24 سنة. نظّم الجمعية تنظيماً كبيراً. فاستعمل الراديو ومكبّر الصوت لينشر افكاره التي وصلت الى مليون شخص. روترفورد هو الذي اعطى "دارسي البيبليا" اسم "شهود يهوه". وحوّل الجماعة من نظام ديموقراطي الى نظام تيوقراطي (حكم الله الذي يمثله مكتب نيويورك).

وبعد روترفورد جاء "كنور" الذي رأى والديه يرتدّان الى شهود يهوه. بدأ الوعظ وهو ابن 18 سنة. وتابع صعوده حتى صار المسؤول العام عن النشر.

وفي سنة 1942، صار رئيس الجمعية. فزاد في تنظيمها وقوّى دعايتها وخلق مدرسة لتكوين "المرسلين". فتكاثر عدد شهود يهوه بشكل كبير. وهو الذي أنشأ سياسة "اليد الممدودة والبسمة على الشفتين" بعد سياسة "ادخال الرِجل في الباب" ليفرضوا نفوسهم على الناس .

ب‌- تنظيم قوي

يتنظم شهود يهوه تنظيماً قوياً. اما المركز العالمي للطائفة فنجده في بروكلين. والاسم الرسمي للمنظمة هو "برج المراقبة". على قمة الهرم نجد الحلقة المركزية التي منها تنطلق كل التوجيهات، واليها تعود جبراً كل المساعي التي تقوم بها الجماعات. هذه "الجماعات الاساسية" تشبه رعايانا. يقودها "شيخ" تعيّنه الحلقة المركزية بتوصية من الحلقة المحلية. ويرئس هؤلاء "الشيوخ" "رئيس مراقب" (هذا هو المعني الأصلي لاسم اسقف في اليونانية) يحيط به عدد من المسؤولين. وبين الجماعات الاساسية والحلقة المركزية، هناك "دوائر" متوسطة. وعلى كل مستوى تنظّم الاحصاءات فتصل الى نيويورك لتحرّك حماس "الشهود".

وينفق شهود يهوه مبالغ ضخمة جداً من اجل منشوراتهم ومن اجل العاملين في التبشير. اما من اين يأتي هذا المال؟ من بيت الكتب والكراريس، من الهبات التي يقدّمها الاعضاء في حياتهم وخصوصاً بعد موتهم. وهناك "المشاركة الطوعية" التي يُفرض على كل شاهد ان يدفعها بشكل منظّم.

ويعتبر الشهود انهم كلهم خدّام الله. وعملهم الاساسي هو الكرازة من بيت الى بيت مع بيع الكتب والنشرات. وهناك فئات: المبشرون، يعطون بعض وقتهم. الروّاد العامون (مئة ساعة في الشهر). الروّاد الخاصون (اقله a hundred and fifty ساعة في الشهر). الروّاد يتقاضون بعض الأجر، لا المبشرون الذين هم عديدون جداً. وعلى كل حال، يطلب من الجميع ان يقدّموا تقريراً دقيقاً ومفصّلاً عن نشاطهم ومبيعاتهم، من اجل الاحصاءات العامة.

ج- المجموعات المحلية

إن شهود يهوه يسمّون تجمع المنشّطين لهم "جماعة" (او: اخوية. ينادي الواحد الآخر: أخ، أخت). وتتمّ الاجتماعات في مكان يُدعى "قاعة الملكوت". هناك اجتماع الاحد المفتوح لعموم الناس. يدعون المتعاطفين الذين اكتشفوهم خلال الكرازة في البيوت. يكون الاجتماع بعد الظهر او في المساء: خطبة طويلة تدوم ساعة وتستند الى نصوص الكتاب المقدس. اما التصميم وموضوع الخطبة فيصل من برج المراقبة. وكلهم مدعوون للاستماع اليها. لا تجمع الصينية، لكن يقال للواصلين بأن هناك علبة "للمشاركات الطوعيّة". وخلال الاجتماع يُحصى الحاضرون وترسل الارقام الى نيويورك.

خلال الاسبوع، هناك اجتماع الخدمة. يكون الاربعاء او الجمعة مساء. يشارك فيه الخدّام او الذين يستعدّون. وهناك نشرة "خدمة الملكوت" تقدّم التصميم وموضوع التفكير. بعد نشيد او صلاة يدرسون مواد هذه النشرة. وكل شيء يعطى في سؤال وجواب "واضحين". وهناك اجتماعات اخرى، لا سيما بعد اجتماع الاحد من اجل درس "برج المراقبة". وهكذا يكرّس "الشاهد" خمساً او ست ساعات للاجتماعات الاسبوعية.

نشير هنا الى ان "عشاء الرب" لشهود يهوه هو تذكّر لما فعله يسوع يوم خميس الاسرار. اما بالنسبة الى الكاثوليك، فالافخارستيا هي سرّ، هي لقاء مع يسوع القائم من الموت، الحيّ والحاضر وسط اخصّائه. قال يسوع: خذوا وكلو… اصنعوا هذا لذكري. فحين نحتفل بالقداس نجعل كلمة الله حاضرة في جماعاتنا. وقال يسوع: من يأكل جسدي ويشرب دمي له الحياة الابدية. وحين نتناول في القداس، يشركنا المسيح الحيّ في حياته هو الذي قام من بين الاموات.

واليك مراحل "الارتداد". يأتي اليك شهود يهوه. بعد عظة مهيأة، يدعونك الى شراء نشرة او كرّاس. اذا قبلت النشرة، يزورونك مرة ثانية ويشجعونك على متابعة الدراسة. في المرحلة الثالثة، دراسة الكتاب المقدس مع بضعة اشخاص سيتحرّرون شيئاً فشيئاً من الافكار العتيقة عن الله والديانة بأساليب "غسل الدماغ". الكتب المستعملة هي كتب برج المراقبة. والكتاب المقدس يسند تعاليم الطائفة التي هي الأهم. بعد هذا، يُدعى "المتعاطف" الى اجتماع درس الكتب، ثم الى اجتماع الاحد، ثم الى اجتماع الخدمة. وفي النهاية، العماد بالتغطيس يكرّس شهود يهوه في مهمة الوعظ وخدمة يهوه. هناك كثيرون يعمّدون في العالم. ولكن عدد الذين يتركون ليس بقليل.

2- الثالوث الأقدس

بعد ان نتوقف عند الكتاب المقدس وطريقة قراءته وعلاقته بالعلم، نتعرّف الى الاقانيم الثلاثة، الى الآب والإبن والروح القدس الذين بإسمهم نعتمد من أجل حياة جديدة تبني الكنيسة وتقدّس العالم.

أ‌- قراءة حرفية للكتاب المقدّس

يحمل شهود يهوه الكتاب دوماً في ايديهم ويعودون اليه لكي يقنعوا محاوريهم في ما يتعلّق بأساس تعليمهم. ويعتبرون انهم وحدهم يستطيعون ان يبرهنوا عن كل شيء بواسطة البيبليا التي يقرأونها قراءة حرفية. فالبيبليا في نظرهم تقدّم اجوبة دقيقة ومحدّدة على كل الاسئلة التي يمكن ان نطرحها حول الله والانسان، حول العالم والتاريخ، حول العلم والاحداث المعاصرة، حول تلوّث البيئة ومشكلة البطالة.

يعود هذا الحماس للبيبليا الى راسل الذي كتب اعتباراته في سبعة اجزاء، سمّاها "دراسات في الكتاب" وقد اعتبرها مهمة مثل الكتاب المقدس!

لا يستعمل شهود يهوه كل ترجمة للكتاب المقدس، بل الكتب المقدسة، ترجمة العالم الجديد. قد نشرت هذه الترجمة في ملايين من النسخات. اما المترجمون فما اهتموا باللغات الاصيلة لكي ينقلوا عنها النصوص الملهمة، بل معتقداتهم وما فيها من انحراف. مثلاً، نقرأ في متى 28:26 "هذا هو جسدي". قالوا: "هذا يمثّل جسدي". لماذا؟ لأن العشاء السري هو تذكّر فقط. وهكذا جاءت تعاليمهم تسيطر على الكتاب المقدّس. في يو 1:1 نقرأ "والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله". هذا يعني ان الابن هو الله، شأنه شأن الآب. اما الشهود فقالوا: "وكان الكلمة إلهاً". وهكذا ينكرون لاهوت المسيح. ثم من هو هذا "الإله" تجاه الله الواحد؟ هل إله من درجة دنيا؟ هل انسان اعظم من سائر البشر؟ هل هناك اله آخر بين الله والبشر نسمّيه "إله" او كلمة او يسوع؟ في روم 13: 1-7، نقرأ: نخضع للسلطات. اما هم فيقولون: للسلطات التيوقراطية.

ويتحدّث شهود يهوه عن البيبليا والعلم. ولكننا نعرف ان الكتاب لا يهتم للأمور العلمية، بل بأن يقول لنا مخطط حب الله للعالم، ومشروع الخلاص الذي بدأه مع الشعب العبراني وأتمّه في المسيح. في التوراة، لا يقول لنا الله متى خُلق الانسان، بل يقول لنا انه خُلق على صورته ومثاله، وان الله خلقه من أجل الحب والسعادة.

يؤكد شهود يهوه ان العالم خُلق سنة 46028 ق.م، واننا نستطيع ان نجد في التوراة كل العناصر التي تسمح لنا بهذا القول. استندوا الى سلسلة الانساب وعلى تواريخ اخرى وجدوها في امكنة متعددة من الكتاب، فقالوا: من آدم الى الطوفان 1656 سنة. من الطوفان الى ابراهيم 427 سنة. من ابراهيم الى يسوع 1945 سنة. المجموع 4028 سنة. تزيد عليها 42000 سنة. فالله خلق العالم في ستة ايام، وكل يوم يعدّ 7000 سنة. وهكذا نكون في الالف السابع. وقام الشهود بحسابات اعتباطية مماثلة فدلّوا على ان العالم ينتهي سنة 1914، اظنه انه لم ينتهِ!.

ويتحدّث الشهود عن 144000 مختار يعرفون وحدهم فرح السماء، هم وحدهم الكنيسة وجسد المسيح! نحن نعرف ان 1000 (مكعّب 10) هو عدد كبير جداً. والرقم 12 يدل على شعب الله في العهد القديم والعهد الجديد (12x 12). وهكذا يكون عدد المختارين كبيراً جداً جداً. وسيقول فيه

رؤ 7: nine "رأيت جمعاً كثيراً لا يستطيع احد ان يحصيه من كل أمة وقبيلة وشعب ولسان" (العدد 4 يدل على العالم كله). المسيح مات عنا جميعاً. وهو يدعو جميع البشر الى ان يدخلوا في ملكوت الله. أتراه يكتفي بعدد قليل من المميّزين ويترك الآخرين إما في جهنم وإما على الارض يعيشون عيش الحيوان في طعام وشراب ورقاد؟! أما قال القديس بولس ان يسوع يريد ان يخلص الجميع؟ هكذا صارت البيبليا عند شهود يهوه.

اما نحن فنعتبر البيبليا كتاباً ملهماً، نعتبرها كلمة الله. وهي تعتبر مكتبة في حدّ ذاتها مؤلفة من seventy three كتاباً موزعاً على العهد القديم والعهد الجديد. نحن نقرأها في التأمل والصلاة، ونبحث عن معناها في الاطار الذي كُتبت فيه. لا ليس الكتاب المقدّس مجموعة ايرادات ولا تنبؤات على مثال ما في نوستراداموس. وليس سلاح حرب به نهشّم الخصم، بل كتاب يحدّثنا فيه الله ليقول لنا انه يحبّنا.

ب‌- من هو الله

يؤمن شهود يهوه بإله واحد. ذاك الذي كشف عن نفسه في العهد القديم. ويعتبرون ان اسمه الحقيقي هو "يهوه" الذي نساه الناس خلال اجيال واجيال، فكانت دعوتهم بأن يعيدوا الاعتبار الى هذا الاسم الالهي. ماذا نقول في كل هذا ومن يأتي اسم يهوه؟

حين كشف الله لموسى عن اسمه قال له: "انا هو الذي هو" (خر 3: 14). وهذا يُكتب في العبرية بأربعة حروف "ي هـ و هـ"، بدون حركات. ولكن يبدو ان اللفظ هو "يَهوَه". لماذا نجهل لفظ هذه الكلمة؟ لأن بني اسرائيل رفضوا ان يتلفّظوا به احتراماً، وفضّلوا ان يقولوا "أدوناي" (السيد). وحين يقرأون النص المقدس، كل مرة ترد لفظة "يهوه" يقولون: "ادوناي".

بعد القرن الخامس ق.م. لم يعد اليهود يفهمون العبرية، فتكلّموا الارامية التي صارت لغة دُوَلية في الشرق. ولكنهم ظلّوا يقرأون النص العبري، وان كان بصعوبة، لغياب حركات التشكيل. ولمعالجة هذا الوضع، قام العلماء الماسوريون (المحافظون على التقليد) وجعلوا الحركات على الكلمات بين القرن الثامن والقرن الحادي عشر ب.م. وجعلوا للفظة ي ه و ه الفتحة ثم الضمة ثم الفتحة فصارت يَهوَه. وسموا نفوسهم "شهود ياهواه". كل هذا يدل على جهلهم. واللفظة المشكلة بهذه الطريقة لا تعني شيئاً. ولكنهم لا يستطيعون ان يتخلّوا عنها الآن، لأنهم يعتبرون هذا التخلّي خراباً. اما الاسم فقد أخذوه سنة 1931 سنة 1931 حين قرأوا (أش 43 : 12) "انتم شهودي، يقول الرب (يهوه)، وانا الله".

اما ايمان المسيحيين فهو بالله ابينا. نقول له في الصلاة التي علّمنا اياها يسوع: "ابانا الذي في السماوات". وشهود يهوه يتعلّقون بيهوه ويعتبرونه الاسم الوحيد لله، كما اعطي لموسى. وينسون ان موسى أخذه من قبائل مديان. كما ينسون اننا نجد اسماء عديدة لله في الكتاب المقدس: الله، العلي، القدير، رب الاكوان، القدوس، الرب. وهناك صفات عديدة: إله ابراهيم واسحاق ويعقوب. والله عند شهود يهوه هو اله الخوف والعقاب. ليس إله يسوع المسيح الذي يدلّنا على اله المحبة والحنان.


ح- يسوع المسيح هو الله

يؤمن شهود يهوه ان يسوع يحقّق مواعيد الله. يؤمنون انه وُلد من مريم ولكنهم ينكرون لاهوته. فلا إله إلا يهوه. إذن، من هو يسوع في نظرهم؟ خليقة مميزة، وأكمل ما خلقه الله. كان ملاكاً قبل ان يأتي على الارض، كان الملاك ميخائيل الذي شارك الله في خلق العالم. هو لم يتجسّد، بل "انتقلت" حياته. وهكذا حين جاء الى هذا العالم، لم يعد خليقة روحية، بل صار كائناً بشرياً.

وهم يرون ان يسوع لم يصبح "المسيح" إلا في خريف سنة 29، حين عمّد على يد يوحنا في الاردن. قدّم حياته لأجل خطايانا "على عمود" . وهكذا اعاد ابن الانسان الحق بحياة كاملة ولا نهاية لها على ارض كاملة هي ايضاً. ولكن لا لجميع البشر، لأن موت المسيح لم يُفد الجميع.

وماذا يقولون عن قيامة المسيح؟ لم يعد المسيح القائم من الموت انساناً، بل خليقة روحية. فهو لم يقم بجسده الذي لم يعرف احد ما صار اليه. وما ظنّ الرسل انهم رأوه كان شبه جسد بشري. ويؤكد الشهود ذلك مستندين الى نصوص العهد الجديد بعد ان يفسّروها على طريقتهم، على الطريقة الخاطئة. فهم ينتزعونها من سياقها. مثلاً: "الآب هو اعظم مني" (يو 28:14). "هو صورة الله غير المنظور وبكر كل خليقة" (كو 15:1). "يخضع الإبن لذلك الذي اخضع له كل شيء، ليكون الله كلاًّ في الكل" (1 كور 28:15). يرى الشهود في هذه الآيات براهين على ان المسيح ليس الله. واذ يصلي يسوع الى ابيه ويطيعه، هذا يعني انه ليس بإله. فما هو ايمان الكنيسة الكاثوليكية؟

ان يسوع ابن الله قد صار انساناً. هذا ما اعلنه مجمع نيقية سنة 325. فكان قانون الايمان. وان مريم هي والدة الاله كما قال مجمع افسس سنة 431. فحين يرى الشعب المسيحي يسوع وامه يمتلئ اعجاباً عميقاً لهذه المرأة التي ولدت ابن الله. اجل، نحن نحيّي مريم "ام الله"لأن ابنها الذي حبلت به وولدته، هو حقاً كلمة الله. وقال مجمع خلقيدونية (451): يسوع هو اله حق وانسان حق. لقد رأى رعاة بيت لحم طفلاً نائماً. ما كانوا يعرفون ان هذا الطفل هو ابن الله. ولكن المسيحيين يعرفون ان يسوع هو ابن الله، ولكنهم لا ينسون ان يسوع هو حقاً انسان مثلنا. وتحدّث المجمع عن شخص (اقنوم) يسوع في طبيعتين: الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية. هو اله وهو يتصرّف كإله. وهو انسان وهو يتصرّف كإنسان. فإن صلّى، فالصلاة حوار مع الآب. ألا يستطيع الابن ان يحاور أباه؟ وإن خضع، فخضوعه خضوع المحبة، وهو يخضع بإسمنا تجاه عصيان آدم. وان قال الآب اعظم مني، فهل ننسى ان مبادرة الخلاص جاءت من الآب دون ان تنفي مساواة الابن له: "هكذا أحبّ الله العالم حتى ارسل ابنه". في كل هذا يعود الشهود الى تعليم آريوس الذي رفضته الكنيسة. ماتت الآريوسية والكنيسة تعرف ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها. وتموت هذه الطائفة وغيرها من الطائفة، اما الكنيسة فباقية وهي جسد المسيح.

الدعوات في كل البلدان
الدعوات في كل البلدان


د- الثالوث الأقدس

رفض شهود يهوه لاهوت المسيح، لأن يهوه واحد وحيد. ويترجمون يو 10: 30(انا والآب واحد) كما يلي: "انا والآب على اتفاق": وللسبب عينه ينكرون الوهية الروح القدس. لم يكن الروح يرفّ على المياه في بداية الخليقة (تك 3:1)، بل قوة الله الناشطة، قوة لا شخصية. وهكذا ينكر الشهود عقيدة الثالوث التي هي بدعة شيطانية.

قالوا في "ليكن الله صادقاً": "يعود الثالوث الى اصل ميتولوجي الى عالم البابليين والمصريين. ولا يعارض يهودي او مسيحي بأن هؤلاء الشعوب عبدو "الهة شياطين". لهذا حرّم على اسرائيل، الشعب النموذجي لله، ان يختلط بهذه الشعوب العابدة الاوثان. وكيف يبرهنون عن قولهم؟ ينطلقون من عبارة زيدت على رسالة يوحنا الاولى (3:5) في ما بعد، ويقولون: ليست هذه العبارة بصحيحة. ولكن هل الايمان المسيحي يستند الى آية واحدة؟ هل ننسى اننا معمّدون باسم واحد، اسم الآب والابن والروح القدس (مت 2:28)؟ وكلام بولس في 2 كور 13:13 يجعل الابن قبل الآب، فيدلّ على ان الاقانيم متساوية: "نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس معكم اجمعين". لماذا ترافق نعمة الابن وشركة الروح محبة الله، اذا كان الابن خليقة فقط (ماذا يستطيع ان يعطينا)، واذا كان الروح قوة لا شخصية؟ ويحدّثنا بولس ايضاً في one كور 12: 4-6 عن "الروح الواحد، الرب الواحد، الاله الواحد". وهكذ كان الروح في الدرجة الاولى قبل الرب والله، قبل الابن والآب. وجاء الله في النهاية!

وفي هذا السياق يتحدّث شهود يهوه عن مريم انها امرأة مثل كل النساء. ليست النقية. ليست عذراء، ولا يحق لها بأي اكرام. كما يرفض الشهود كل الصور لأن الله منع هذه الصور. لا شك في اننا لا نصوّر الله كالله، لأنه لا يُرى. ولكن يسوع "رأيناه بعيوننا، سمعناه بآذاننا، لمسته ايدينا"، فلماذا لا نصوّره؟ ولماذا لا نصوّر مريم والقديسين؟ فنحن نفس وجسد. والجسد يحتاج الى ان "يرى" رؤية تصل به الى الشخص الذي يحاول الانسان ان يتصل به في الصلاة.

3- الانسان والعالم والكنيسة

ما هي نظرة الشهود الى الانسان وعلاقته بالحيوان، والى الكنيسة التي هي اكبر عدوّ لهم، والى العالم الذي يسوده الشيطان، فنهرب منه؟

أ‌- هل النفس خالدة؟

يرى شهود يهوه ان الانسان أذكى من الحيوانات. ولكنه مثلها "نفس حيّة". وحين يموت يموت كله، شأنه شأن الحيوانات. لا يبقى شيء منه. ليس فيه مبدأ روحي، ولا بذار الخلود. ويستندون الى نصوص بيبلية يفسّرونها على هواهم. "صنع الله آدم لكي يكون "نفساً حية". كوّن اولاً جسماً بشرياً، وفيه نفخ، لا نفساً، بل نسمة حياة تنعش هذا الجسد المائت. وهذا المزيج بين جسد لحمي ونسمة حياة يشكل نفساً حية او خليقة حية. ذاك هو وضع كل ما يتحرّك ويتنفّس عن الارض".

"الحية (الشيطان) هي التي اخترعت الخلود المرتبط بالنفس البشرية. وهذا التعليم هو اكبر كذبة نشرها الشيطان عبر العصور لكي يضل البشرية ويستعبدها لديانات تأسّست على مثل هذه الادعاءات".

وبعد ان انكر الشهود خلود النفس، اعلنوا انه يكون هناك قيامة. ولكن بما ان لا شيء يبقى منّا بعد الموت، في نظرهم، فلا نستطيع التحدّث عن القيامة بالمعنى الذي نعطيه لهذه الكلمة. بل عن خلق كائنات جديدة، تختلف كل الاختلاف عمّا كنّا عليه قبل موتنا. مثل هذا القول يتعارض مع الايمان المسيحي الذي تسلّمناه من الرسل (1كور 15: 20-2؛ 1تس 4: 13-16). فيسوع الذي قام من بين الاموات وصار بكر الراقدين، قد انتصر على الموت وهو يمنحنا الغلبة معه. وقد قال لنا يسوع حيث يكون هو نكون نحن (يو 14: 2).

وفي النهاية، يتحدث الشهود عن ثلاث فئات من الناس: الموسومون (الممسوحون بالزيت) هم القديسون المكرّسون. ولدهم الروح وهم 144000. وحدهم يعرفون فرح السماء. و "الخراف الاخرى (يوناداب) لا يعرفون فرح السماء بل الفردوس الارضي. هم مجموعة شهود يهوه. و "الذئاب المتخفية في الخراف". كل الذين يرفضون المسيح. والكنيسة الكاثوليكية. كلهم يعرفون "الموت الثاني" أي الدمار التام.

ب‌- الديانات والكنائس

كل ديانة وكل كنيسة قد تأسّست على الشيطان. فهي فاسدة. "فالديانة هي ان يتمّ الانسان كل عمل معارض لإرادة الله القدير. الشيطان هو الذي ادخل الديانة وسط البشر". "الكاثوليك والبروتستانت واليهود يعتبرون انهم يحملون الى الشعوب السلام والازدهار. لا شك في انهم يدعون اسم يهوه، ولكنهم في الواقع يجهلون كلمته". ولكن يبقى الهدف الأساسي لشهود يهوه هو الكنيسة الكاثوليكية التي هي ألدّ عدو لهم. اول عدو منظور لله، واكبر عدو للناس، هو التنظيم الديني الكاثوليكي الروماني. لا تنسوا ابداً ان السلطة الكاثوليكية الرومانية كنظام ديني تسمّى "العاهرة وبابل الكبرى وأم الزنى ونجاسات الأرض". ركبت على مر عصور خيل السلطات السياسية والعسكرية.

بماذا يتهم الشهود الكنيسة الكاثوليكية؟ اولاً: نظام البابوية. ثانياً: اختراع عقيدة الثالوث ولاهوت المسيح وخلود النفس. ثم زادت "التقليد" على الكتاب المقدس. ومنعت ترجمة الكتب المقدسة، ونشرت عبادة الصليب والصورة وصلاة الوردية. كل هذا في نظرهم هو عبادة اوثان.

ماذا نقول في هذه العقائد؟ لم تخترعها الكنيسة، بل اكتشفتها في الكتب المقدسة وعبّرت عنها بلغتها. فالثالوث الاقدس يعني الآب والإبن والروح القدس. يعني المحبة التي تملأ العالم. يعني عيلة السلماء التي نحن كلنا اعضاؤها. ولاهوت المسيح هو ما نعبّر عنه حين نقول انه يغفر الخطايا، ويقدّم الشريعة الجديدة، ويدشّن الملكوت. وخلود النفس يعبّر عن هدف الله بأن يشركنا في مجده، بأن يشركنا في قيامة ابنه. اما العبادات فليست عقيدة ايمانية. هي تعابير صلاة تتوجّه في النهاية الى المسيح. فمريم هي والدة المسيح. والقديسون خدّامه. وإن كانت الكنيسة مؤلّفة من ابرار وخطأة (مثل كل جماعة)، فهي عائلة الله، المؤلفة من كل الذين يسعون للسير على خطى يسوع وهي تنظر باحترام الى سائر الديانات، لأنها طرق يسير فيها البشر وإن لم يكتشفوا بعد من هو الطريق والحق والحياة.

ج- العالم

يقول الشهود: هذا العالم هو عالم يسيطر عليه الشيطان. عالم يجب ان نهرب منه. عالم سينتهي قريباً.

اولاً: العالم الذي نعيش فيه يسود عليه الشيطان

الشيطان هو في اصل الشر الذي نلاحظه. فالعقائد الكاثوليكية والايمان والاعياد تعود كلها الى الشيطان. وابليس حاضر في الكنائس، في الدول، في الحكومات. كيف يفسّرون حضور الشيطان في كل مكان؟

دخلت الخطيئة الى العالم بواسطة ملاك سقط هو لوسيفر الذي دُعي ابليس ساعة حكم عليه الله. كانت مهمة لوسيفر ان يعين آدم وحواء على حفظ الوصية. ولكنه تمرّد على الله وطلب ان يُعبَد كالله. فهو الذي في شكل حية دفع حواء الى العصيان.

لهذا حكم عليه بالموت. ولكنه أخّر تنفيذ الحكم ليتيح له ان يكوّن لنفسه ذرية. منذ ذلك الوقت وابليس والملائكة الساقطون يدفعون البشر للابتعاد عن الله. حتى الطوفان كانوا يستطيعون ان يلبسوا جسداً بشرياً. بعد ذلك اخذ منهم هذا الامتياز ولكنهم ما زالوا يدفعون البشر الى الشر.

مملكة الشيطان هي منظّمة قوية تضم كائنات غير منظورة (الشياطين) وكائنات منظورة (الاشرار). اما ابليس فهو إله كاذب يحاول ان يقتدي بالله. وقد صار ملك العالم سنة 607 ق.م. ساعة سقوط اورشليم (هي سقطت بالأحرى سنة 587 ق.م.). وظل كذلك سبعة ازمنة أي 2520 سنة.

ابليس هو الذي امات المسيح بواسطة حلفائه على الارض. في سنة 1914، غلب فانحدر على الارض. وبما ان لا نشاط له في السماء، بدأ يعمل على الارض مستعملاً الديانات والكنائس والمنظمات السياسية.

وحين تأتي معركة هرمجدون (أي جبل مجدو حيث كانت معركة بين الفرعون ويوشيا سنة 609 ق.م.) يقيّد الشيطان وتبّاعه لألف سنة، ويرمون في الهاوية. خلال تلك الألف سنة لن يستطيعوا ان يغشّوا البشر. بعد ذلك، يفلتون لوقت قصير. وحين تنفيذ الحكم على الخطيئة التي اقترفت في جنة عدن سنة 4025 ق.م، يعود الشيطان وتباعه الى العدم بشكل نهائي.

ما هو ايماننا؟ ان موضوع الصراع بين النور والظلمة تقليدي في العالم المسيحي (يو 16: 18). والتعارض بين المدينتين، مدينة الارض ومدينة السماء، عرفه اوغسطينس. ولفظة "عالم" تعني في بعض العبارات: اولئك الذين يرفضون المسيح (1يو10:1)، الشر الذي جاء المسيح ينتزعنا منه (غل 4:1). ملكوت ابليس (1ع 18:26).

ولكن هذا لا يعني ان هناك جيشين في العالم، جيش الاخيار وجيش الاشرار (كما قالت جماعة قمران اليهودية). فالصراع بين الخير والشر يتجذّر في كل واحد منا. لا نستطيع ان نعرف من هم لله ومن هم ضد الله. "لا تدينوا لئلاّ تُدانوا" (لو 37:6).

اما شهود يهوه فيؤكدون ان كل الذين لا ينتمون الى شيعتهم يعملون بقيادة ابليس. فكأن لا خير إلا عند شهود يهوه. لا شك في ان الشر موجود. ولكن لماذا لا نعرف ان ننظر الى قدرة محبة الله التي تخرج الخير من الشر، وتدعو الخطأة الى التوبة، وتدعو جميع البشر الى العدالة والحق والاخوة؟

ثانياً: نهرب من العالم

بما ان العالم شرير في جذوره، يجب ان نهرب منه. هذا ما يقوله شهود يهوه ويعدّدون الشرور. يرفض الشاهد كل خدمة وطنية او عسكرية، لا يقترع في الانتخابات، لا ينضم الى نقابة ولا الى حزب ولا الى تجمّع حتى لو كان خيرياً.

يرفض الشهود المشاركة في المهمات الاجتماعية والسياسية، كما يرفضون الحرب للدفاع عن السلام والعدالة والمضايقين والمتألّمين… فالحب الأخوي في نظرهم يقوم بأن يعرّفوا القريب الى يهوه. وإن كان هناك من عمل خير فمع شهود يهوه فقط.

ما الذي نؤمن به؟ لقد أحب الله العالم حتى وهب له ابنه الوحيد. هو لم يرسل ابنه الى العالم ليحكم على العالم، بل لكي يُخلّص به العالم" (يو 3: 16-17). فالتعليم المسيحي لا يميل بالناس عن بناء العالم، بل يدعوهم الى العمل من اجل نموّ الارض. ثم ان المؤمن الذي لا يحارب الظلم هو مؤمن أقلّ من عادي، هو صورة مشوّهة عن الله.

انتشار تعاليمهم في كثير من البلدان
انتشار تعاليمهم في كثير من البلدان



ثالثاً: نهاية العالم قريبة

ويعود موضوع في عظات شهود يهوه: نهاية الازمنة. ويصوّرون هذا الحدث كأعظم ثورة في العالم. وحين تتم معركة هرمجدون تكون نهاية العالم الشرير، نهاية النظام الحاضر للاشياء، والانتصار النهائي لملكوت الله.

اعتبر راسل انه يعرف هذه النهاية. سنة 1874. ثم سنة 1914. ثم سنة 1918. ولكن شيئاً لم يحدث. فقال روترفورد: 1925 ثم 1930… ثم 1975. بعد هذه السلسلة من الارقام تريّث شهود يهوه، ولكنهم ما زالوا يعلنون قرب نهاية الازمنة.

اما نحن فنقول: لا يعرف احد ذلك اليوم ولا تلك الساعة. وحين نقرأ سفر دانيال وسفر الرؤيا، نفهم اننا امام نظرة الى التاريخ الذي حصل، لا ذلك الذي سيحصل. فالكتاب المقدس لا يتضمّن معلومات ترضي فضولنا، بل يدعونا لنعرف حب الله لنا، والسعادة التي يهبها للذين يحبّونه. سأل الفريسيون يسوع يوماً: متى يأتي ملكوت الله؟ فأجابهم: "لا يأتي ملكوت الله بالرصد. ولا يقال : هو هنا او هناك. لأن ملكوت الله في داخلكم" (لو 17: 21-20). وأورد متى كلمة اخرى ليسوع: "اما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما احد" (36:24).

هكذا نبّهنا يسوع. يبقى اننا ننتظر مجيئ المسيح المجيد في نهاية الازمنة. ونحن نحتفل بهذه العودة ونسبّق عليها في كل مرة نجتمع للافخارستيا. نقول للرب: تعال ايها الرب يسوع. فيقول لنا: ها انا آتٍ عن قريب. بل بدأ مجيئه يوم مات على الصليب وقام من القبر. وهو سيأتي في مجد عظيم ليَدين الاحياء والاموات.

تلك نظرة سريعة الى شهود يهوه، هذه الطائفة التي تركت خراباً كبيراً في الكنيسة وفي العالم. ضحاياها من ضعاف النفوس، ضعاف القلوب، ضعاف الجياب. تقوم بعملية غسل في دماغهم، تأخذهم في براثنها فلا يعودون يفلتون. تضع الخوف في قلوب الناس، وتدعوهم الى الالتحاق بها لكي ينجوا من الدمار الآتي. ويا ليتها تسعدهم جميعاً. فهناك فقط 144000 نقداً وعدّاً يشاركون المسيح في سعادة السماء. اما "الشهود" الباقون فيعيشون في فردوس ارضي، يأكلون ويشربون وينامون. واسلوبها تبسيط الامور في قراءة حرفية للكتاب المقدس، وتأكيد للمعتقدات التي تبدو واهية، واعلان بأن الحقيقة وحدها معهم وكأنها شيء يمتلكونه.

خراف عديدة تترك قطيع الرب. اين هو الراعي؟ اين هم الاخوة لا يلتفتون الى اخوتهم؟ اين هي الكنيسة بكل مؤسساتها؟ اين هي المنظمات الرسولية؟ ولماذا لا يكون كل واحد منّا رسولاً؟ لماذا لا نتعلّم ايماننا، ولماذا نبقى جهلة فنترك اشخاصاً من الشيع يضلّونا ويستغلّون جهلنا؟ ينشر شهود يهوه مجلة اسمها "استيقظوا". يا ليتنا نحن ابناء النور نستيقظ ولا نترك ابناء الظلمة يشتّتون قطيع الله!

Jehovah Witnesses