دير الملاك ميخائيل القبلي بمصر القديمة

دير الملاك ميخائيل القبلي بمصر القديمة


يعتبر دير الملاك القبلي من اقدم اديرة مصر القديمة واخر اديرتها من الجهة القبلية وهو يبعد حوالى كيلو متر عن دير الامير تادرس المشرقي ويقع فى موقع وسط بين كنائس زهراء مصر القديمة  وقد تم انشاء كنيسة اخرى حديثة بالقرب منه وهى كنيسة مارمينا التى شيدها قداسة البابا كيرلس السادس المتنيح
والتي كانت تقع في وسط أرض واسعة مملوكة لدير الملاك القبلي، وكانت تزرع بأشجار الفواكه والخضروات، حتى ان بعض الباباوات اتخذ من مباني الدير مكان للاستراحة والاستجمام واستخدمها بعض من البابوات كمقر للبطريركية فقد كانت مقراً للبابا شنودة الثاني البطريرك الخامس والستين 1023- 1046م

 دير الملاك القبلي
دير الملاك القبلي بمصر القديمة

واجهة الدير الرئيسية

الدير به ثلاثة ابواب يغلق عليها ابواب خشبية ويوجد علي الابواب فتحة معقودة تؤدي الي رواق ويقسم الرواق عقود نصف دائرية عددها خمس تختلف تغطيته عند كل باب فيغطي الباب الخلفي براطيم خشبية وعليه تغطية من الطوب الاثرى الاحمر الصغير وفي نهاية الرواق قبو متقاطع يطل علي الفناء بعقد دائري والقبو من الطوب الاثرى الاحمر الصغيرايضا وينتهي الرواق بحجرة المعمودية ويقع بأرضية هذا الرواق بئر اثرى مغطى بغطاء حجرى
يوجد ثلاث مداخل للكنيسة .. والكنيسة علي الطراز البازيليكي مقسمة إلي ثلاثة اروقة يفصل بين كل رواق عمود وجدار, اما مبانيها وما فيها من أثاث اقرب إلى الطراز اليوناني منه إلى الطراز القبطي، وعلى الجدار الغربي يوجد رسم كبير للملاك ميخائيل.

الدير مكون من طابقين

    الطابق الأول: مدخل في الغرب يقود إلى طرقة غير منتظمة بها بابين على صحن الكنيسة، يتوسطه كتفان مستطيلان يحملان قبة منخفضة على مثلثات كروية. ويقع حوض اللقان في الركن البحري القبلي وغربية المعمودية في حجرة منفصلة، أما الهيكل فالهيكل الأوسط عريض مغطى بقبة على كوابيل.
 اما الهيكلين الجانبين صغيرين مغطيين بقباب محمولة على كوابيل وضيات ركنية.

مذبح على اسم القديس مارجرجس،
مذبح على اسم القديس مارجرجس



    الطابق الثاني: هو عبارة عن كنيسة صغيرة بها مذبح على اسم القديس مارجرجس، وصحن الكنيسة وخورس للتائبين والموعوظين، وعلى اليمين للداخل من الباب حجرة صغيرة كان يقيم فيها الأب الراهب مينا المتوحد "البابا كيرلس السادس" فقد اتخد قلاية وأقام فيها فترة كبيرة قبل أن يقيم في بيعة مارمينا بزهراء مصر القديمة.
 كما يوجد أيضًا في الطابق العلوي كنيسة كبيرة بها مذبح على اسم الملاك رؤفائيل.

مواصفات الدير

حجاب الهيكل
يتكون من الخشب الخالص وهو مطعم بالصدف ومسجل بالاثار يتوسطه باب علي جانبة نافذتين عليها زخارف صلبان وزخارف هندسيه علي اليسار من باب يؤدي الي قاعه مستطيله مغطاه ببراطيم خشبيه بصدرها مقصورة و في الجدار الشمالي منها ثلاث شبابيك و علي جانبي باب هذه القاعه مقصورة خشبيه ناحية الهيكل بها ايقونه للسيده العذراء تحمل السيد المسيح علي الجانب الاخر للباب مقصورة

الرواق الشرقي
به فتحة باب تؤدي إلي ممروهذا الممر مغطي بقبو نصف دائري ثم سقف خشبي. 
علي اليسار دخلتين مربعتين مصمتتين علي اليمين منها فتحة تؤدي الي الحبشية وهو مزار اجساد القديسين وهي عبارة عن مساحة مستطيلة ناحية الشرق منها دخلة مغطاه بطاقية نصف دائرية ترتفع ارضيته عن ارضية الحبشية وتنتهي بصف من الحجر وصفين من الطوب الاحمر الاثرى وبها مقصورتين خشبيتين , واحدة بها صورة والاخري بها ايقونة يليها مساحة مغطاه بقبو متقاطع بصدرها دخلة نصف دائرية بها مقصورة مذهبة وملونة يتوسطها ايقونة للسيدة العذراء ثم مساحة مغطاه بقبو نصف دائري به مقصورتين بهما رفات القديسين وبكل مقصورة خمس ايقونات وتنتهي الحبشية بفتحة باب يطل على الرواق الذي يتقدم المدخل وينتهي الرواق في جهة الشرق بفتحة باب تؤدي إلي حجرة تستخدم فى الخدمات الكنسية

الرواق الغربي
به سقف من الخشب ينتهي بقبو نصف دائري ينتهي الرواق بباب مستطيل قصير يعلوه نافذه من الخشب ذات مصبعات و على أحد الجوانب نافذتين مربعتين مصمتين

الرواق الاوسط
هو الاكثر اتساعآ يرتكز علي اربع مثلثات مقلوبة منهما اثنان بالجهة الشرقية بهما رسوم ملونة
ينتهي الرواق بباب علي جانبيه دخلتين مكسوتين بالخشب عليهما زخارف صلبان وينتهى الرواق بالهيكل الاوسط المغطى بقبه محموله على كوابيل ،أما الهيكلين الجانبين فهما مغطيان بقباب محمولة على كوابيل وحنيات ركنيه

واجهة الكنيسة
واجهة الكنيسة

قصة بناء الدير

 يقال انه كان هناك شاب اسمه الواضح واسم أبوه رجاء وكان معروفًا باسم ابو الرجا، وفيما بعد باسم "بولس" لتشابهه مع حياة بولس الرسول وهو من اسسها ولما تخرّبَت الكنيسة لأول مرة، أخذ المؤمنون اللوح المقدس ونقلوه إلى كنيسة مرقوريوس في الهيكل الأوسط الكبير. وقد اكتشف المرحوم جرجس فيلوثاوس هذا اللوح من الكتابة التي وجدت عليه، وتدل على أنه يخص كنيسة الملاك ميخائيل. وأشار إلى المرحوم مرقس سميكة مدير متحف القبطي بنقله إلى المتحف، ثم نُقِلَ بعد ذلك إلى كنيسة الملاك ميخائيل، وكانت هذه الكنيسة موضع عناية البطاركة لأنها كانت بمثابة مركز بطريركي للإقامة بها. وفي عهد الأنبا بيمن الثاني (1327-1339) كتب لأسقف أتريب بتسليمه جسد مارمينا لإيداعه مؤقتًا بهذه الكنيسة، ثم نقل بعد ذلك إلى دير مارمينا. وسُمِّيَت الكنيسة باسم الملاك القبلي لأنها كانت تقع قبلي أي جنوب القاهرة.

القديس نيقام التائب مع الواضح بن رجا

في ذات مرة دُفِعَ شاب على ساحل الجسر واحرقوه لأنه كان قد أصبح مسيحيًّا، فأخذه الواضح وبدأ يلاطفه ليرجع عن فعله، فقال له القديس نيقام لا بُد لك أنت أيضًا أن تصير مثلى تؤمن بالمسيح، فغضب الواضح وخلع نعله وضرب القديس على راسه وأخذوا القديس واحرقوا جسده، أما الواضح فقد قام الليلة حزينًا على الكلام الذي سمعه من القديس نيقام فأراد الحِج. وفيما هو في الطريق ضلَّ الطرق وتاه في الصحراء وهجمت عليه الوحوش، 
فاستغاث إذا نجوت من هذا الخطر اعتبر نجاتي برهانًا على صِدق المسيحية وأرغم على اعتناقها، فاقبل عليه فارس فطلب إليه أن يتبعه، فسار خلفه حتى أوصله إلى دير أبو سيفين بمصر القديمة. وفى الصباح رآه خادم الكنيسة فخاف منه، ولكن الواضح بن رجا طمأنه وسأله عن المكان الذي فيه، فأخبره أنه في كنيسة أبو سيفين، فقصَّ عليه الواضح قصة مجيئه إلى الكنيسة ولقائه مع الفارس وأراه صورته في الأيقونة، فاندهش أنه يشبه الشاب الذي قابله. فصمَّم على اعتناق المسيحية وتم تعميده، وصار اسمه بولس .. وظلَّ متخفيًا في الدير حتى رآه أحد أقاربه وهو خارج من الكنيسة، فأبلغ أهله وأراد أبوه مقابلته، فذهب بولس له بزى الرهبان، فقام الأب بتعذيبه.

نقل جسد القديس نيقام التائب الي دير الملاك القبلي
لان الشهيد نيقام استشهد بالروضة ولم يكن هناك كنائس في تلك المنطقة تم نَقْل الجسد إلى كنيسة الملاك ميخائيل، ولان الملاك ميخائيل كان شفيع القديس نيقام، وظل في الكنيسة إلى أن تم اكتشافه جسده هناكّ.

نهضة الملاك ميخائيل بكنيسته بمصر القديمة
نهضة الملاك ميخائيل بكنيسته بمصر القديمة

ترميم الدير

 تعرض الدير للكثير من اعمال الترميم خلال تلك الفترات وقد تعرضت كغيرها من باقى الاديرة لعمليات ترميم افقدتها عناصرها الاثرية وكانت كل مرة ترمم فيها الكنيسة واعمدتها كانت تضاف كمية من طبقة المحارة فوق بعضها حتى كبر حجم اعمدتها بصورة كبيرة بحيث ضاقت الكنيسة جدا بخلاف محو لبعض الفرسكات والرسومات من الترميمات الخاطئة وقد روعى ذلك اثناء اعمال الترميم الحديث وتم الكشف عن قواعد الاعمدة وعمل تدعيم لها وتم نزع الطبقات العديدة من المحارة حول الاعمدة التى اضيفت فى ازمنة سابقة مع تدعيم لتلك الاعمدة بحجمها الطبيعى
وقد حمى الله كنيسة الملاك ميخائيل القبلى من الزلزال عام 1992 حيث تم التصريح بترميم الكنيسة قبل وقوع الزلزال بحوالى ستة اشهر ففى عام 1992 تم البدء فى اعمال الترميم وتم نقل جرن المعمودية من وسط الكنيسة الى مكانة الطقسى الصحيح الحالى.

وقد شملت اعمال الترميم الاساسات والعزل والحوائط والدهانات والكهرباء كما تم تصنيع نجف جديد على الطراز القديم واثاثات(دكك) واشياء اخرى بحيث روعى اثناء الترميم المحافظة على الطابع الاثرى للكنيسة واعادة حالة الكنيسة الى ما كانت علية قبل اعمال الترميم
وكنيسة الملاك ميخائيل القبلى يحيطها ارض كبيرة ويوجد بالسور بالجهة الشرقية من تلك الارض خلف الكنيسة باب يؤدى إلى طريق الطاحونة التى كان البابا كيرلس السادس يقيم بها وتبلغ مساحة هذه الارض حوالى فدان وخمسة قراريط كانت مؤجرة ولم تكن تحت سيطرة الكنيسة وتم الغاء عقد الايجار واعداد هذة الارض وتجهيزها لتكون نادى لخدمة الحى ومازالت الكنيسة تحتفظ بالساقية الاثرية الموجودة بتلك الارض وكذا اشجار النخيل المزروعة منذ اكثر من مائتى عام وتم عمل قاعة مناسبات ومبنى خدمات بجوار الكنيسة على جزء من تلك الارض وفى الجه البحرية من الكنيسة يوجد بيت مبنى على الارض الخاصة بالكنيسة تم ضمة واصبح خاص بخدمات الكنيسة حيث يوجد بة عيادة خاصة للخدمات الطبية المجانية من كشف وصرف دواء وتحويل الى المستشفيات وكلها على نفقة الكنيسة لغير القادرين ويوجد ايضا المشغل والذى يقوم بعمل احتياجات اخوة الرب وتعليم الحياكة واشغال الابرة والتريكو وعمل ملابس الكهنة والشمامسة واللفائف ويوجد ايضا بالمبنى حضانة ومركز كمبيوتر فصل لمدارس الاحد الصباحية لابناء العاملين والعاملات بالكنيسة
ويوجد ايضا كنيستان فى الدور العلوى لكنيسة الملاك ميخائيل القبلى واحدة باسم القديس مارجرجس والتى تحوى بداخلها قلاية البابا كيرلس كما ذكرنا سابقا وهى كنيسة صغيرة تاخذ طابع كنائس الاديرة وهى مفروشة بالسجاد ولايوجد بها دكك و الكنيسة الاخرى بأسم الملاك روفائيل والبابا كيرلس وهى كنيسة حديثة وكبيرة بنيت على شكل فلك نوح بها ايقونات ذات احجام كبيرة وبها رسومات وايقونات من الزجاج المعشق ذو الالوان الجميلة وتتسع لاعداد غفيرة من المصليين

منارة الدير

يوجد بفناء الدير وهى منارة عالية يزيد ارتفاعها على 30 متر تعلوها وهي مرفوعة على ثمانية من الاعمدة الصغيرة بداخلها جرس

الايقونات

كان هنا شخص يدعى رزق بيك جرجس وكان ناظر الدير فى ذلك الوقت وكان عمدة طائفة الخشابين وقد اهتم واخوتة الخواجة ابراهيم والخواجة فرج بالترميم ونسخ الكتب الكنسية الطقسية واهتمو بغرس النخيل والاشجار المثمرة بالدير وكذلك اهتمو برسم الايقونات للقديسين ونجد تلك الايقونات تحيط بجدار الهيكل الاوسط بالكنيسة الاثرية وجميعها مدون عليها (انها رسمت فى اورشليم القدس منذ عام 1586 ش 1869 م وقد اهتم برسمها المعلم رزق ورسمت على نفقة باسيليوس اسقف اورشليم القدس
رسم الحقير اسطاسى الرومى المصوراتى المقدسى
اسلوب الكتابه فى معظم الرسومات الاثرية داخل الهيكل

والايقونات بالكنيسة والهيكل جميعها اثرية ففى الهيكل يوجد على يمين الداخل ايقونتان واحدة لهارون الكاهن والاخرى لزكريا الكاهن ويليهما على اليمين ستة من رسل السيد المسيح وعلى الجهه اليسار توجد ايقونتان الاولى للانبا بولا والاخرى للانبا انطونيوس وبعدها ستة ايقونات لباقى الرسل الاثنى عشر وكأنها تمثل كهنوت العهد القديم وكهنوت العهد الجديد وفى حضن الاب توجد ايقونة اثرية غاية فى الجمال للسيد المسيح وعلى يمينة ايقونة اثرية للقديسة العذراء وفى الجهة الاخرى ايقونة اثرية للملاك ميخائيل ومن بين تلك الايقونات ايقونة للقديس بولس الرسول وهى من الايقونات النادرة لهذا القديس
كما توجد بالكنيسة ايقونة نادرة للقديسة العذراء مريم وهى ترضع طفلها وهى موجودة على يمين المذبح بصحن الكنيسة ويوجد بها القديس يوسف النجار وسالومى تقبل قدم الطفل كما توجد ايقونة للسيدة العذراء بالمقصورة الحبشية الموجودة بالكنيسة وهى من الايقونات النادرة حيث صورت السيدة العذراء وعلى رأسها تاج يعلوة طائر ابيض جميل المنظر وهو يرمز للروح القدس
هذا بخلاف ايقونات اخرى كثيرة لقديسين اخرين مثل مارجرجس والملاك ميخائيل وهو يحمل الميزان بيد وبالاخرى السيف وايقونة لمارجرجس وهو يحمل العروس على حصانة التى هى الكنيسة وصور معة ثلاثة كهنة ترمز الى الثلاثة ميتات التى لاقاها مارجرجس وقام منها بمجد عظيم وايقونة الانبا برسوم العريان وايقونة الدفنة وغيرها من الايقونات

شجرة نسب السيد المسيح

يقول ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين أن الذي أعاد بناء هذا الكنيسة هو البابا بطرس 1718- 1726 م، وفي كتاب الكنائس القبطية في مصر الصادر سنة 1884 للرحالة الانجليزي الفريد بتلر الذي تحدث ايضا عن دير الامير تادرس المشرقي طالع تاريخ دير الامير تادرس المشرقي بمصر القديمة، لم ينس هذا الرحالة أن يذكر كنيسة الملاك القبلي، فأورد أن الكنيسة تقع بالقرب من سهل عريض مغطى بالقمح، وأضاف أن الميزة الوحيدة غير العادية في، شجرة نسب السيد المسيح أو شجرة جذع يس مرسومة بالحجر الجيري داخل قوس الهيكل فوق حامل الأيقونات، وهذا الرسم حديث ويبدو يونانياً أكثر منه قبطياً
وفي الستينيات وعقب هزيمة 67 اخذت الحكومة المصرية جزء كبير من أرض الكنيسة، وبنت عليها مساكن شعبية اسمها مساكن كوم غراب، ما زالت موجودة حتى الآن أمام الكنيسة

البابا كيرلس السادس

في أثناء الحرب العالمية الثانية اتخذت قوات التحالف الجبل الشرقي حيث كان يعيش القمص مينا "البابا كيرلس السادس" اتخذوه نقطة دفاعية عن مدينة القاهرة، وكان القمص مينا المتوحد محل تقدير لهذه القوات، ولما اشتدت وطأة الغارات الجوية، أشفق قائد القوات عليه، وخشي أن يلحقه ضرر من جراء بقائه وسطهم، وطلب منه النزول من الجبل والاحتماء بالمساكن، فنزل على إراداته وأقام فترة من الزمن متنقلاً بين الكنائس فأقام بدير الملاك القبلي (بالحجرة الكائنة بالدور الثاني على يمين الداخل لكنيسة مار جرجس الثرية، وهذه الحجرة اتخذها قلاية له فترة من الزمن)

 خدمات الكنيسة
 الكشافة - النادي الاجتماعي -ملاعب كرة قدم - مدارس الأحد - خدمة الالحان - مدرسة طاكسيس (المدرسة الشماسية)
  

اجساد القديسين
 يوجد في الكنيسة أنبوبتان الأولى، للقديس نيقام الموجودة بالكنيسة منذ القرن الحادي عشر الميلادي وكذلك القديس مارمينا العجايبي (وموجودة بالكنيسة منذ القرن الرابع عشر الميلادي).وجسد القديس صليب الجديد, الى جانب جسد مارجرجس وشهداء أخميم،
    وأجساد أخرى..
 1 شارع دير الملاك، زهراء مصر القديمة، القاهرة، مصر
منظر للكنيسة من الداخل

Saint Michael Coptic Orthodox Church, Masr El-Kadima

TAG