معجزات للامير تادرس المشرقي

معجزات للامير تادرس المشرقي


*جميع المعجزات موثقة داخل كنيسة الامير تاردس المشرقي بمصر القديمة
معجزات للامير تادرس المشرقي
معجزات للامير تادرس المشرقي

---------------
إزاى أطلق النار على صلييه وأنا عايش فى حماه

تاوضروس المشرقى فى كل مكان يخاف على مكانه وهذه القصة حدثت فى ديره بمصر القديمة

كان معلقاً على باب الدير صليب خشبى . وفى ليلة من الليالى حضر زوار لشيخ العرب القاطن بجوار الدير وأقام لهم حفلاً كبيراً . وبعد أن أكلو وشربوا القهوة على حصيرة خارج سور الدير جلسوا يتسامرون معاً , وإذا بعض من مشايخ العرب الحاضرين استنكروا ولاموا هذا الرجل على وجود الصليب أمام بيته , وطلبوا منه أن يصوب عليه بندقيته ففعل الرجل تحت ضغط منهم وصوب بالفعل وضغط الزناد فلم ينطلق الرصاص , فطلبوا منه إعادة المحاولة وكانت شروط إطلاق النار مهيأة . فحاول ثانية فلم ينطلق واستدار للخلف وضغط على الزناد ف الهواء فانطلق الرصاص من البندقية , فأعاد المحاولة على الصليب فلم ينطلق الرصاص فنظر إليهم وقال بتعجب

"كيف أطلق النار على الصليب وأنا عايش فى حماه "

وللشهيد مكانة خاصة فى قلوبهم الآن , ويدخلوا أحياناً ليأخذوا بركة من جسده .


---------------

على لسان الأستاذ أنور ميخائيل ,

روى لى هذه القصة المتنيح القمص بولس حنا الله راعى كنيسة الأمير تادرس المشرقى بصنبو فى ذلك الوقت , حضرت إلى فى أحد الأيام سيدة من بلد بلوط تحمل على كتفها طفلاً لم يتجاوز السنتين وقالت لى : أن ابنى مريض مرضاً شديداً وكان عنده حمى شديدة ولم ينفع أى علاج , وفى إحدى الليالى ارتفعت حرارته وضاقت الدنيا فى وجهى فرفعت وجهى لفوق وطلبت له الشفاء وقلت يا تاوضروس يا مشرقى اشفى ابنى إنت ربنا بيسمع لك .... ويادوب خلصت كلامى شوفت واحد لابس ملابس بيضاء وشكله حلو وجميل وقال لى : مالك خايفة قوى على مجدى .... هو كويس ولا تخافى , بكرة تروحى كنيسة المشرقى تصلى وتناوليه من الأسرار المقدسة , وأنا حضرت اليوم يا أبونا علشان أناول ولدى زى ما قال لى الشهيد .

السلام له





هناك فى دير أبو مقار بوادى النطرون توجد بيعة بنيت فى بطريركية أنبا أغاثوا التاسع والثلاثين وكان بها مقصورة للشهيد الجليل تاوضروس المشرقى , وفى سنة 884 ميلادية قام الأمير خنارويه بن أحمد بن طولون بزيارة هذا الدير وبينما هو يمر من باب الكنيسة وقع بصره على أيقونة الشهيد فوقف أمامه متعجباً وعرف من الآمن هو وما هى قصته فتأثر بسيرته وشجاعته وكان بيده جزمة ريحان غالية الثمن فقال مخاطباً الشهيد : قد وهبت لك هذه الحزمة أيها السيد الفارس الشجاع تاوضروس , فخرجت على الفور يد من الصورة وأخذت حزمة الريحان منه والجميع يتأملون المشهد الغريب وأقامت زماناً حتى أبصرها كل احد , فقرر الآباء أن ترسم فى تلك الصورة توضح هذا الحدث الفريد فصور صليب وهو باقى إلى الآن وهو الممسوك بيد القديس اليمنى كما هو ظاهر فى صورته .


---------------

على لسان الأخ نبيل مسعود ....

أقول إيه ولا إيه .....

الحققة إننى فى ذهول ....

جئت برحلة من أسيوط بعربية مطرانية أبو تيج لزيارة الشهيد .... مكان تعودنا عليه ... مكان نجد راحتنا فيه ... دخلت من البوابة .... والعربية احتكت بجسم الباب !!!

توقفت .... العربية لوحدها رجعت للخلف وبسرعة ... أفراد الرجلة .... أطفال الرحلة ..... إننى متأكد أن عدد كبير منهم وراء العربية ... سمعت صراخ وتخيلت بل تأكدت إننى دست أكتر من واحد ... لم أشعر بنفسى حدث لى إغماء . وإذ بشخص أراه يسمك بيدى ويقول لى : حدث لى إغماء .

" ما تخفش أنا المشرقى معاك , والأتوبيس كما هو مفيش حاجة "

إننى حتى الآن فى ذهول , والصوت مازال فى أذنى متخفش أنا المشرقى معاك


---------------

فى سنة 2002 كانت أبنتى فى كلية التجارة – جامعة أسيوط ، وعند إعلان النتيجة ف شهر يوليو من نفس السنة وكانت النتيجة سيئة للغاية ( راسبة فى خمس مواد ) ، وقررت الذهاب لأسيوط لكى أقدم إلتماس وأنا فى طريقى لأسيوط مررت على دير القديس تاوضروس المشرقى بصنبو وطلبت منه المعونة ، وقدمت الالتماس فى ثلاث مواد وأنا عندى إيمان بأن القديس تاوضروس المشرقى سوف يعمل شئ ، ولكن كل من أسألأه عن موضوع الالتماس وهل منه رجاء يكون الجواب بالنفى ، وتكرر السؤال فى الجامعة بأسيوط عن الالتماس بعد أن أفادونا بأن البت فى الالتماسات يكون فى أول شهر أغسطس ، ومضى شهر أغسطس وبداية العام الدراسى فى 21 سبتمر ولم بيت فى أى التماس ، وكل مرة أذهب إلى أسيوط أطلب معونة القديس تاوضروس المشرقى وأنا فى السيارة من أمام الدير ومعونة أم النور العذراء مريم ، حتى إلى يوم 21 أكتوبر (أى بعد بداية الدراسة بشهر كامل ) ، ذهبت إلى الكلية لكى أدفع مصاريف الإعادة ( إعادة السنة الدراسية ) ، ولكن قلت أسال ولو لمرة أخيرة ، وذهبت إلى شئون الطلاب وعند سؤالى للمدير ، قال لى بالحرف الواحد ( أنت تعبتنى معاك ) ، وأخرج ملف به الالتماسات وبفحصها وجدت إلتماس إبنتى ، وقد دون به قرار اللجنة بأنها منقولة للفرقة التالية ( أى أنها ناجحة وتغيرت النتيجة بعد أعلانها ) ، فليتمجد اسم الرب فى قديسية .




---------------

الأستاذ / سامح حسنى فايز أسيوط

أصيب والدى بأورام سرطانية في الرئة وقرر الأطباء إجراء عملية له فى القاهرة يوم السبت الموافق 24 / 5 / 1991 , ذهبت مع والدتى ووالدى لدير الشهيد تاوضروس المشرقى بصنبو وهناك قابلت والدتى المتنيح أبونا سوريال وطلبت منه الصلاة لأجل العملية فأجابها اطلبوا شفاعة المشرقى وها ترجعوا الليلة ولن تعملوا العملية . وسافرنا للقاهرة لمقابلة الدكتور / حسين جعفر وبعد الكشف على والدي أخبرنى أنة لا حاجة لإجراء العملية وعدنا لأسيوط فى نفس اليوم ووالدى لايشعر بأى ألم وفى يوم 1 / 6 / 1991 ذهب والدى لدير القديس تاوضروس بصنبو يشكر الله فى عجائبه في قديسية .



---------------
مهندس / ميخائيل يوسف رزق

كنت اشكو من مرض بالعين اليمنى وبعد الكشف أخبرنى الدكتور أنه يجب إجراء عملية بعد أسبوعين وقد طلبت زوجتي أن يشفيني الشهيد تاوضروس بدون عملية وذلك وبعد قراءتها كتاب المعجزات الخاصة بالقديس ثم ذهبت حسب الموعد للطبيب وبعد الكشف وفحص العين مرة أخرى لإعدادى للعملية لم يعرف أى عين كانت مصابة هل اليمنى أم اليسرى وقرر أن العين سليمة والحمد لله ولاحاجة للعملية . بركة الشهيد تكون معنا أمين .


---------------

أ / فضل وديع محروس

كنت أعانى من قصور في الشريان التاجى وسرعة في دقات القلب تتراوح بين 200 – 280 دقة / دقيقة . وتوجهت للدكتور / طه بدير مواس يوم 13 / 7 / 1995 فحولنى لقسم العناية المركزة بمستشفى المنيا وبعد خروجى من المستشفي قرر الأطباء أنة لابد من إجراء عملية قسطرة لمعرفة ما إذا كان يجب عمل توسيع للشريين وأصبحت حالتي من سئ إلى أسوأ , صليت وتشفعت بالأمير تاوضروس المشرقى . وأثناء النوم دخل الأمير تاوضروس مرتديا رداء خاص وبيده صليب خشبي وقال لي مالك ؟ فقلت له قلبى تعبان فقال لي قلبك مفهوش حاجة ورشم على صدرى بالصليب الذى كان بيده ومن ذلك اليوم وأنا اشعر براحة تامة ولم أشكو من أى شئ وقمت بزيارة الدير وشكرت القديس على ما صنعة .
TAG